برعاية رئيس جامعة تشرين الدكتور بسام حسن
رئيس جامعة تشرين أقامت كلية الطب البشري و فرع اتحاد الطلبة في الجامعة بالتعاون
مع مديرية الصحة و قيادة شرطة اللاذقية ندوة
تفاعلية حول المخدرات ( الأسباب والدوافع والمخاطر على جيل الشباب والمجتمع
)
رئيس الجامعة أشار أن الندوة توعوية تهدف للحد من ظاهرة الإدمان بين الشباب منوهاً إلى الدور الهام للكادر التعليمي في توعية الشباب الجامعيين حول تعاطي المخدرات والآثار المدمرة لها على الفرد والمجتمع
واكد الدكتور حسن ضرورة العمل على افتتاح مراكز خاصة لعلاج المدمنين وتأمين الكوادر المتخصصة في هذا المجال .
الدكتورة ميرنا دلالة امين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي أن اتساع شريحة المتعاطين والمشاكل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التي تفرزها تحتم على الجميع تضافر الجهود وتثقيف شريحة الشباب لمساعدتهم في التخلص من القيم السلبية والسلوكيات التي غرست فيهم .
الدكتور مصطفى ابراهيم عميد كلية الطب البشري أشار ان الندوة تسلط الضوء على داء خطير يفتك بالمجتمع مبيناً أن الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعرض لها المجتمع السوري خلال الأزمة سهلت انتشار الأمراض الاجتماعية كالتعاطي والترويج للمواد المخدرة ومشروبات الطاقة
الدكتور علي علوش المعاون الطبي لمدير مشفى تشرين الجامعي أشار إلى ان الحكومات تولي اهتماما كبيرا للشباب كونهم الرافعة للنهوض المجتمع مبيناً أهمية مواجهة كافة المشاكل التي تعترضهم وتنعكس سلباً على حياتهم الشخصية وعلى مجتمعاتهم منوهاً انه وفقاً للتقارير العالمية قد ازدادت نسبة الوفيات نتيجة الجرعات الزائدة من المخدرات بنسبة 30% عام 2020 عما كانت عليه عام 2019
الدكتورة فاتن مشاعل الأستاذة في قسم الارشاد النفسي بكلية التربية تحدثت حول الأسباب والدوافع لتعاطي المخدرات كالعوامل الشخصية والنفسية والبيئية وان من بين أكثر الفئات استعدادا للإدمان هم فئة الشباب الذكور والأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وجسدية مترافقة بآلام شديدة ومن ليهم نقص في المهارات الشخصية كقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات
الدكتور يوشع عموري الأخصائي بالأمراض النفسية ومعالجة الإدمان أشار إلى الأعراض النفسية والجسدية لمتعاطي المخدرات مبيناً أن نسبة 6% من المتعاطين لديه احتمالية أكثر من غيرهم للإصابة بالذهان وتحدث حول مراحل وبروتوكول علاج المتعاطين مؤكداً أن العامل الأساسي في العلاج هو إرادة التعافي
الدكتور لؤي سعيد أخصائي معالجة التسممات من مديرية صحة اللاذقية بيّن ان أهم أكثر اعراض التسمم نتيجة الإدمان خطورة هو التثبيط التنفسي وتناذر الحرمان الذي يؤدي لاحتشاء عضلة قلبية ونوه إلى الاعراض الاولية للتعاطي كتغير العادات السلوكية واضطرابات النوم
الدكتور محمود شبار نقيب صيادلة اللاذقية تحدث حول دور نقابة الصيادلة في الحد من ظاهرة الإدمان من خلال تعزيز الرقابة على الصيدليات بالتعاون مع مديرية الصحة للتأكد من آلية صرف الوصفات الطبية وحفظ الادوية المهدئة ضمن خزائن مقفلة .
العميد باسم زيتون رئيس فرع مكافحة المخدرات في اللاذقية قدم إضاءة قانونية على العقوبات المترتبة على متعاطي المخدرات والمهربين والمروجين لها منوهاً غلى جانب الرحمة الذي ينضوي عليه القانون والاعفاء من العقوبة لكل من يرغب في التعافي من الادمان بشكل طوعي
حضر الندوة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محد إياد فحصة و رئيس مكتب التعليم العالي الفرعي الدكتور جورج اسبر رئيس فرع اتحاد الطلبة في الجامعة الدكتور يوسف شاهين ومعاون مدير صحة اللاذقية الدكتور سامر احمد ومعاون قائد شرطة محافظة اللاذقية وقيادات سياسية وإدارية ونقابية من الجامعة .